مشروع والد وماولد
 زيارة اصدقاء مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية   تحت عنوان ( العلاقة بين الاباء والابناء في منظور علم الاجتماع) اقام مركز المرتضى الندوة التاسعة التي قدمها الاستاذ المتمرس الدكتور جعفر عبد الامير الياسين اختصاص علم الاجتماع الجنائي   يقيم مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية (ندوته العلمية) بعنوان : العلاقة بين الآباء والأبناء في منظور علم الاجتماع   اقام مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية وضمن مشروع والد وما ولد ملتقاه الحواري ( التاسع عشر ) بعنوان ( سبل تمتين علاقة الابويين بأولادهم المراهقين )   على طريق الوصول الى تحقيق هدف المركز الاستراتيجي – التواصل- عقد مركز المرتضى محاضرته العلمية الثامنة بعنوان العلاقة بين الاباء والابناء ... صراع ام تكامل ؟... قدمها م. م. د ستار الاعرجي   دورة تدريبية في مدينة الكاظمية المقدسة   في رمضان الخير عمل متواصل حيث اقيم حفل توزيع الشهادات ضمن برنامج تدريب مدربين على قاعة استوديو مركز المرتضى   ضمن امسياته الرمضانية الثقافية - اقام مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية ندوته العلمية بمحاضرة ا.م.د ستار الاعرجي عنوانها (العلاقة بين الاباء والابناء في المنظور التربوي الاسلامي .... قيم ومشكلات )   اقام مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع مجموعة (معاً نصلح العراق في كربلاء ) دورة الارشاد والتوجيه عبر البرمجة اللغوية العصبية في مدينة كربلاء المقدسة   مركز المرتضى للتنمية الاجتماعية يطلق برنامج اعداد مدربين( ( TOT في مدينة كربلاء المقدسة   ولدي المراهق – بنتي المراهقة كثيري الغضب (ماذا أفعل؟)  

Untitled Document

مسائل فقهية

الاولاد

1-السؤال: هل يحق للأهل معاملة الابن الأصغر على أساس أنه اصغر من في البيت يعني ليس له الحق في أن يعمل بحقوقه إلا بالإستشارة ؟
الجواب: لا يحق لهم ذلك ولكن لا ينبغي له الاستبداد برأيه .
٢- السؤال: أموال ابنتي التي تحصل عليها من الآخرين من الجوائز والهدايا هل اصرفها عليها ام لا يحق ذلك واوفرها لها في البنك حتى تكبر؟
الجواب: اذا كانت صغيرة جائز للاب ان يصرف اموالها الخاصة في احتياجاتها وكذا لغيرالاب مع اذنه واما اذا كانت بالغة فلابد من رضاها.



الانترنيت

السؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب والشابة فقط كتابياً وليس صوتياً ؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: ما حكم تبادل الرسائل الالكترونية بين الجنس الأخر بشكل مباشر؟
الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام ولو بالأنجرار إليه شيئا ً فشيئا ً.
السؤال: يوجد في الانترنت برنامج البالتوك الذي يضم مختلف الفئات التي تتناقش في مواضيع شتى سؤالي لسماحتكم ما رأيكم بالتحدث بين الشباب (الفتيات والفتيان) في هذا البرنامج؟
الجواب: لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طريق الانترنت بين الشاب والشابة فقط كتابياً وليس صوتياً؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: ما حكم تبادل الرسائل الالكترونية بين الجنس الاخر بشكل المباشر؟
الجواب: لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ولو بالانجرار اليه .
السؤال: هل يجوز للشاب التحدث مع فتاة في مواقع المحادثة علي الانترنت وذلك للتسلية؟
الجواب: لايجوز مع خوف الوقوع في الحرام.
السؤال: بسمه تعالى
إلى مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه الوارف )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
في الآونة الأخيرة ومع التطور التكنولوجي الحاصل في العالم عموماً وما نراه نحن في العراق خصوصاً من شبكات التواصل العالمية ( من خلال الإنترنيت ) نودّ أن نطرح على جنابكم الموقر الأسئلة الآتية التي ابتلينا بها نحن العوائل المسلمة من اتباع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هذا وجعلكم الله حصناً منيعاً للإسلام والمسلمين.
والأسئلة هي :
١) هل يجوز للمرأة مراسلة أي فرد على الإطلاق ومن دون علم زوجها أو أبيها ، وكذا الحال بالنسبة للأبناء حيث يراسلون الإناث؟
٢) عند طلب الرجل معرفة ما يحصل من مراسلة الزوجة أو البنت أو الإبن أو الأخت يقولون : ( هذا ليس من شأنك ولا يحق لك الإطّلاع على ذلك لأنه مخالف للخصوصية الشخصية ) ، فهل هذا صحيح ؟
٣) هل يحق للزوج أو الأب محاسبة الزوجة أو الأولاد إذا استمر التواصل مع الآخرين خصوصاً إذا كان ذلك التواصل مخفي ومثير للريبة والشك بوجود علاقات غير شرعية ، وبتعبير آخر ما هي وظيفة الزوج تجاه زوجته ، و وظيفة الأب تجاه ابنته أو ابنه ؟
جمع من المؤمنين من مدينة السماوة
الجواب: بسمه تعالى
لا يجوز للمرأة التواصل مع الرجل بالمراسلة الكتبية أو الصوتية فيما لا يجوز بالمشافهة بلا فرق . ولا ينبغي لها التصرّف على وجه يثير ريبة زوجها او أبيها بل قد يحرم ذلك في جملة من الموارد كما لو كان التصرّف من قبل الزوجة مريباً عقلاءً بحيث يعدّ منافياً لما يلزمها رعايته تجاه زوجها أو كان التصرف من البنت مما يوجب أذيّة الأب شفقة عليها ، وكذلك الحال في الابن بالنسبة الى أبيه، وإذا توقّف رفع الإشكال على إطّلاع الزوج أو الوالد على مضمون المراسلات تعيّن ذلك إذا لم يترتب محذور آخر . وعلى العموم فإنّ للزوج والوالد وظيفة في شأن الزوجة والولد. قال الله تعالى : ( يَا أيّها الّذينَ آمنوا قُوا أنفسَكُم وأهليكُم ناراً وقُودها الناسُ والحِجَارةُ عليها ملائِكَة غِلاظٌ شِدَادٌ لا يعصُون اللهً ما أمَرَهم ويفعلون ما يُؤمرون ). فعلى الزوجة والأولاد أن يكونوا عوناً لهما في القيام بهذه الوظيفة على ما امر الله تعالى به ، ولهما في حال عدم الاستجابة لذلك القيام بوظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مورده حسب الضوابط الشرعيّة والله العاصم.
مكتب السيد السيستاني ( دام ظلّه ) في النجف الأشرف
١٤/ صفر / ١٤٣٥ هـ



تسمية الابناء

السؤال: ما حكم تسمية الاولاد ؟
الجواب: من حق الولد علي والده أن يسميه بالأسماء المستحسنة وأفضل الأسماء أسماء الانبياء وأسماء الائمة صلوات الله عليهم .
السؤال 2: هل يصح تسمية البعض بـ (قادر او قدوس) او اي اسم من اسماء الله تعالي مجردة من كلمة عبد؟
الجواب: لا تجوز التسمية بالاسماء والصفات به كالله والرحمن وتجوز التسمية بما لا يختص به ولا ينصرف اليه عند الاطلاق كالبصير والسميع والقادر والاولي اضافة العبد اليه وان حذف عند الاستعمال تخفيفاً والاحوط عدم التسمية بما ينصرف الي الله تعالي عند الاطلاق كالرب والخالق والرزاق والرحيم والقدوس.
السؤال 3: ما هي الاسماء المستحبة تسميتها للاولاد؟
الجواب: تستحب التسمية بالأسماء المتضمنة للعبودية لله عزوجل ، كما تستحب التسمية باسم النبي محمد (ص) وباقي الأنبياء والمرسلين (ع) ، وتستحب التسمية باسم علي , والحسن ، والحسين ، وجعفر ، وطالب ، وحمزة ، وفاطمة ، وتكره التسمية بأسماء أعداء الإسلام وأهل البيت (ع).
السؤال 4: ما حكم تسمية الابناء باسماء مركبة علي اهل البيت عليهم السلام مثل(علي السجاد)(فاطمة الزهراء)او تسميتهم باضافة (ال) التعريف مثل (الرضا)؟
الجواب: يجوز والافضل تركه.



تربية الاولاد

السؤال: على من تقع مسؤلية التربية من ناحية المسائل الشرعية وغيره من الامور الحياتية في الشرع على الام او الاب؟او على الاثنان معاً واذا الوالدان منفصلين على من تقع المسؤلية ؟
الجواب: هذا من شؤون الحضانة وهي مشتركة بينهما الى ان يبلغ الولد سنتين ثم تختص بالاب سواء انفصلا ام لم ينفصلا.
السؤال 2: هل يجوز ضرب الأولاد ؟
الجواب: اذا توقف التاديب علي إعمال القوة والضرب جاز والاحوط لزوماً ان لايتجاوز في ذلك ثلاث جلدات وان يكون برفق بحيث لايوجب ذلك احمرار البدن او اسوداده وفي جوازه بالنسبة للبالغين اشكال فالاحوط لزوماً تركه.
السؤال 3: ما هي نوعية البرامج والافلام التلفزيونية التي يحرم علي الوالدين ترك ابنائهما يشاهدونها؟
الجواب: كل ما ينافي تنشئتهم نشاة دينية صالحة مما يتضمن الامر بالمنكر والنهي عن المعروف ونشر الافكار الهدامة والصور الخلاعية المثيرة للشهوات الشيطانية وكل ما يوجب الانحطاط الفكري والخلقي للمشاهد.
السؤال 4: ما هي المستحبات للمولود؟
الجواب: يستحب غَسلُ المولود عند وضعه مع الاَمن من الضرر، والاَذان في اذنه اليمنى والاِقامة في اليسرى فانّه عصمة من الشيطان الرجيم كما ورد في الخبر، ويستحب ايضاً تحنيكه بماء الفرات وتربة الحسين عليه السلام، وتسميته بالاَسماء المستحسنة فان ذلك من حق الولد على الوالد، وفي الخبر: (ان اصدق الاَسماء ما يتضمن العبودية لله جل شأنه (١)، وافضلها اسماء الانبياء صلوات الله عليهم) وتلحق بها اسماء الاَئمّة عليهم السلام ، وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : انّه قال: (من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ احدهم بإسمي فقد جفاني)، ويكره ان يكنيه ابا القاسم إذا كان اسمه محمداً، كما يكره تسميته باسماء اعداء الاَئمّة صلوات الله عليهم، ويستحب ان يحلق رأس الولد يوم السابع، وان يتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة، ويكره ان يحلق من رأسه موضعاً ويترك موضعاً.
١- المقصود ما يكون نحو: عبدالله وعبدالرحيم وعبدالكريم.

السؤال 5: هل يجوز للأب مراقبة الولد أو البنت في فحص موقعه أو الجوال ليرى مع من يتحدث صوناً له ؟
الجواب: يجوز بمقدار الضرورة فيما يتوقف عليه صيانته من المحرّمات.
السؤال 6: مدرسة أوربية في ملاكها مدرسون لا يؤمنون بدين ينكرون أمام التلاميذ وجود الله ، فهل يجوز إبقاء الطلاب المسلمين بها ، رغم أن تأثرهم بأساتذتهم محتمل جداً؟
الجواب: لا يجوز، وولي الطفل يتحمل كامل المسؤولية عن ذلك.



الحضانة

السؤال: هل تستحق الام الاجرة علي حضانة ولدها؟
الجواب: الظاهر ان الام تستحق اخذ الاجرة على حضانة ولدها الا اذا كانت متبرعة بها أو وجد متبرع بحضانته، ولو فصل الأب أو غيره الولد عن أمه ولو عدواناً لم يكن عليه تدارك حقها في حضانته بقيمة أو نحوها.
السؤال 2: ما حكم حضانة الامّ المصابة لوليدها السليم ، وإرضاعه (اللباء وغيره) ؟
الجواب: لا يسقط حقّها في حضانة وليدها ، ولكن لا بدّ من اتّخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم انتقال العدوى إليه ، فلواحتمل - احتمالاً معتّداً به - انتقالها بالارتضاع من ثديها ، لزم التجنّب عنه .
السؤال 3: ما حكم حضانة مدمنة المخدرات لابنها؟
الجواب: لا ينتزع الولد من الام المدمنة الا اذا خيف عليه ولم تكن لها صلاحية الحضانة .
السؤال 4: لمن الولاية والحضانة على الأولاد، في العلاقة الزوجية بين مسلم ومسيحية؟
الجواب: لا تثبت الحضانة للكافر اوالكافرة علي الولد المحكوم باسلامه.
السؤال 5: من يتولى رعاية واحتضان الطفل بعد الطلاق ، الأب أم الأم ؟
الجواب: حضانة الطفل لسنتين من حق أبويه بالسوية فلا يجوز للأب أن يفصله عن أمه خلال هذه الفترة وإن كانت أنثى ، وإذا افترق الأبوان بفسخ أو طلاق قبل أن يبلغ الولد السنتين لم يسقط حق الأم في حضانته مالم تتزوج من غيره ، فإذا تزوجت الأم بعد مفارقة الأب سقط حقها في حضانة الولد وصارت الحضانة من حق الأب خاصة .
السؤال 6: هل تسقط حضانة المطلقة لأولادها إذا تزوجت؟
الجواب: إذا تزوجت الأم بعد مفارقة الأب سقط حقها في حضانة الولد وصارت الحضانة من حق الأب خاصة.
السؤال 7: هل يجوز للاب التوكيل بحضانة اولاده لاي شخص آخر او لا؟
الجواب: يجوز له ايكالها الي غيره مع الوثوق بها علي الوجه اللازم شرعاً.
السؤال 8: هل ان نشوز الزوجة موجب لسقوط حقها بحضانة او رؤية او لادها ام ان النشوز مسقط للنفقة فقط؟
الجواب: حق الحضانة ونحوه لا يسقط بالنشوز.
السؤال 9: هل حضانة الام للبنت لسنتين ام لسبعة سنوات؟
الجواب: مدة حضانتها سنتان ذكراً كان الطفل ام انثي وان كان الاولي للاب ان يراعي الاحتياط في ذلك الي سبع سنوات.
السؤال 10: ما هي الشروط التي تثبت من له حق الحضانة من الابوين او غيرهما؟
الجواب: يشترط فيمن يثبت له حق الحضانة من الأبوين أو غيرهما ، أن يكون عاقلا مأمونا على سلامة الولد ، مسلما ، فلو كان الأب كافرا والولد محكوم بالإسلام والأم مسلمة اختصت أمه بحضانته ، وإذا كان الأب مسلما والأم كافرة كانت حضانته حقاً لأبيه.



حقوق الابناء

السؤال: بالنسبة الى المبالغ التي يحصل عليها الاطفال عند الولادة كهدية هل يحق لي في التصرف فيها او هل يمكن شراء بهم اشياء تلزمه كالملابس او الذهب وهل والد الطفل له الحق في التصرف به عند الحاجة اليهم؟
الجواب: اذا كان المال ملكاً للطفل فلا يجوز للام التصرف فيه ولو بأن تشتري له ملابس نعم للأب ولاِية على مال الطفل فيتصرّف فيه على طبق مصلحة الطفل. بما في ذلك صرفه على ما يقوم به حياته.
السؤال 2: ما هي حقوق الأبناء على الآباء ؟
الجواب: ان يحسن تربيتهم و ينفق عليهم مع الحاجة .
السؤال 3: هل يجب علي الاب تعليم ابنه الاحكام الشرعية؟
الجواب: نعم بمقدار ما يتوقف عليه تنشئته نشاة دينية صالحة.
السؤال 4: قد انتشر الفساد في بلادنا بانواعه ومن اعظمها المواد المخدرة، وعم انتشارها المدارس الحكومية والاهلية بشكل ملحوظ وبدات تشكل خطراً كبيراً علي علي اولادنا في المدارس، فاذا خاف الاب علي اولاده من خطر هذه السموم او احتمل وقوعهم في فساد آخر كالفساد الاخلاقي نتيجة لتواجدهم في هذه المدارس فما هو تكليف الاب في مثل هذه الحالة؟ علماً ان عدم السماح لهم بالذهاب الي هذه المدارس مع عدم وجود مدارس اسلامية قد يوقعهم في حرج شديد لانه يعني حرمانهم من اخذ الشهادة العليا التي تؤهلهم للحصول علي وظيفة محترمة يكسبون من ورائها معاشهم؟
الجواب: واجب الولي ان يصون الولد عما يفسد اخلاقه ويؤدي الي انحرافه، فلو امكن اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحصول الامن من انجراره الي الفساد لو دخل المدرسة ـ ولو بتكليف بعض المدرسين او غيرهم بارشاده ومراقبته بصورة مستمرة ـ جاز له ادخاله فيها، واما مع وجود خوف حقيقي من فساده وانحرافه جرّاء ذلك فلا يجوز، وليست الرغبة في الحصول علي الشهادة والوظيفة مما يرخص له ذلك.
السؤال 5: إذا أمرت الوالدة ولدها بتطليق زوجته لخلافها مع الزوجة، فهل يجب طاعتها في ذلك؟ وماذا لو قالت (أنت ولد عاق إن لم تطلق)؟
الجواب: لا تجب طاعتها في ذلك، ولا أثر للقول المذكور، نعم يلزمه التجنب عن الإساءة اليها بقول أو فعل كما تقدم.
السؤال 6: يتناقش الولد مع والده أو الأم مع بنتها في أمر حيوي يومي نقاشاً حاداً يضجر الوالدين، فهل يجوز للأولاد ذلك، وما هو الحدُّ الذي لا يجب على الولد تخطية مع والده؟
الجواب: يجوز للولد أن يناقش والديه فيما لا يعتقد بصحته من آرائهما، ولكن عليه أن يراعي الهدوء والأدب في مناقشته، فلا يحدّ النظر اليهما، ولا يرفع صوته فوق صوتهما، فضلاً عن استخدام الكلمات الخشنة.
السؤال 7: هل يجب على المكلف في أوروبا وأمريكا وأضرابهما الحرص على لغة أولاده العربية، باعتبار أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والتشريع، كما أن الجهل بها سيؤدي مستقبلاً الى الجهل بمصادر التشريع الأساسية المدونة بها، فتقل معارفه الدينية وينقص دينه تبعاً لذلك؟
الجواب: إنما يجب أن يعلمهم منها بمقدار ما يحتاجونه اليه في أداء فرائضهم الدينية، مما يشترط أن يكون باللغة العربية، كقرأءة الفاتحة، والسورة، والأذكار في الصلوات الواجبة، ولا يجب الزائد على ذلك، إذا أمكنهم تعلم ما يحتاجون اليه من المعارف الدينية والتكاليف الشرعية باللغة الأجنبية، نعم يستحب تعليمهم القرآن المجيد، بل ينبغي تعليمهم اللغة العربية بصورة متقنة، ليتمكنوا من التزوّد من المنابع الأساسية للمعارف الإسلامية بلغتها الأصلية، وفي مقدمتها، لغة القرآن العزيز والسنة النبوية الشريفة، وكلمات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم.
السؤال 8: ما هو المستحب عند ولادة المولود ؟
الجواب: يستحب غَسلُ المولود عند وضعه مع الاَمن من الضرر، والاَذان في اذنه اليمنى والاِقامة في اليسرى فانّه عصمة من الشيطان الرجيم كما ورد في الخبر، ويستحب ايضاً تحنيكه بماء الفرات وتربة الحسين عليه السلام، وتسميته بالاَسماء المستحسنة فان ذلك من حق الولد على الوالد، وفي الخبر: (ان اصدق الاَسماء ما يتضمن العبودية لله جل شأنه ، وافضلها اسماء الانبياء صلوات الله عليهم) وتلحق بها اسماء الاَئمّة عليهم السلام ، وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : انّه قال: (من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ احدهم بإسمي فقد جفاني)، ويكره ان يكنيه ابا القاسم إذا كان اسمه محمداً، كما يكره تسميته باسماء اعداء الاَئمّة صلوات الله عليهم، ويستحب ان يحلق رأس الولد يوم السابع، وان يتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة، ويكره ان يحلق من رأسه موضعاً ويترك موضعاً.
السؤال 9: هل يجوز للام ان تفتش في اغراض ابنتها حرصا علي مصلحة الفتاة البالغة ١٥ عاما من دون اذنها ؟
الجواب: لايجوز لها ولا للاب.



حقوق الوالدين

السؤال: نحن ٥ أشخاص نريد السفر إلى السيدة زينب (ع) وأبي غير موافق علماً بأنه لدينا شخص بالغ : ١- هل يجوز لنا السفر دون موافقة الوالد؟ ٢- وما حكم فعلة والدي؟ وهل يكون عليه أي ذنب أو حرام؟
الجواب: لا يجوز مخالفة نهي الأب إذا استوجب ايذاءه و كان ذلك ناشئا من شفقته على الولد.
السؤال 2: هل يجوز تنبيه الوالد الي اخطائه التي تسبّب له ولابنائه الاحراج مع الناس؟
الجواب: يجوز للولد أن يناقش والديه فيما لا يعتقد بصحّته من آرائهما، ولكن عليه أن يراعي الهدوء والأدب في مناقشتهما ، فلا يحدّ النظر اليهما، ولا يرفع صوته فوق صوتهما، فضلاً عن استخدام الكلمات الخشنة.
السؤال 3: ما هي حقوق الوالدين على الولد؟
الجواب: مصاحبتهما بالمعروف، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً ، وإن كانا ظالمين له، وفي النص: (وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل: غفر الله لكما).
هذا فيما يرجع الي شؤونهما.
وأما فيما يرجع الي شؤون الولد نفسه ، مما يترتب عليه تأذّي أحد أبويه فهو علي قسمين:
أ: أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته علي ولده، فيحرم التصرّف المؤذي اليه، سواء نهاه عنه أم لا.
ب: أن يكون تأذّيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبّه الخير لولده دنيوياً كان أم اخروياً.
ولا أثر لتأذّي الوالدين إذا كان من هذا القبيل ، ولا يجب علي الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع.
وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حدّ ذاتها.

السؤال 4: هل يجب إطاعة الوالدين أم هو مستحب مؤكد وهل المستحب المؤكد بمثابة الواجب ؟
الجواب: لا تجب ولكن إذا كانت المخالفة موجبة لايذائهما الناشئ من الشفقة على الولد لم تجز .
السؤال 5: ماحكم التطاول على الوالدين بالكلام مع الشتم والسب؟
الجواب: حرام ومعصية كبيرة.
السؤال 6: ما حكم ولد رفع يده على اباه ؟
الجواب: فعل حراماً وعليه التوبة وتحصيل رضا الاب مع الامكان .
السؤال 7: ما مدي اطاعة الولد لوالديه، فقد ينهي احد الوالدين ولدهما عن بعض المستحبات اوالمباحات خصوصاً فيما يتعلق بشؤون الولد الخاصة به كالعمل والقيام ببعض الامور العرفية والاجتماعية والتي يراها العرف انها راجحة او طبيعية ومن دون ان يلحق الولد ضرر منها، وبعبارة ثانية : ما هو الضابط لاطاعة الولد لو الديه؟
الجواب: يجب مصاحبتهما بالمعروف وعدم ايذائهما ولا يجب اطاعتهما علي حد طاعة العبد لسيده، فلو كانت مخالفة الامر او النهي الصادر من احدهما يرتبط بالشؤون الخاصة للولد موجبة لتأذية الناشيء عن شفقته عليه لم تجز المخالفة والا فلا باس بها وان كان الاولي ترك مخالفتهما مهما امكن.
السؤال 8: بالنسبة الي طلب العلم هل هو واجب ام مستحب، وهل يجوز للابن مخالفة والديه اذا منعوه من طلب العلم، وهل يعتبر عاق لهما اذا ذهب الي طلب العلم وهم رافضون؟
الجواب: طلب علم الفقه والاجتهاد فيه واجب كفائي واذا لم يتم به من به الكفائة وجب علي المكلف وليس لوالديه حينئذٍ منعه اما اذا قام به من به الكفاية سقط وجوبه عن الباقين واصبح مستحباً وحينئذٍ اذا منعه عنه والداه فان مخالفتهما فيه منافية للمعاشرة معهما بالمعروف حرمت المخالفة والا فلا اذ لا يجب علي الولد سوي معاشرتهما بالمعروف ولايجب اطاعتهما في كل شيء.
السؤال 9: هل يجوز للوالد ان يسرق من ولده سواء المال او غيره لا يعاقب او ياثم؟
الجواب: لا يجوز له السرقة نعم اذا كان فقيراً وكان ممتنعاً عن الانفاق عليه ولم يمكن اجباره جاز له ان ياخذ من ماله بمقدار نفقة كل يوم باذن الحاكم الشرعي.
السؤال 10: لو امر رجل ولده ان يطلق زوجته فهل يطيعه الي ذلك ـ كون رضا الله من رضا الوالدين ـ ام لا؟
الجواب: لاتجب اطاعته في مثل ذلك وانما تجب معاشرته باحسان والاجتناب عما يوجب تأذيه الناشيء من شفقته عليه.
ف حالهما من القوة والضعف.
* (الثاني): مصاحبتهما بالمعروف، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً، وان كانا ظالمين له، وفي النص: «وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل: غفرالله لكما».
هذا فيما يرجع الى شؤونهما. وأما فيما يرجع الى شؤون الولد نفسه، مما يترتب عليه تأذي أحد أبويه فهو على قسمين:
١. أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته على ولده، فيحرم التصرف المؤدي اليه، سواء نهاه عنه أم لا.

٢. أن يكون تأذيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبه الخير لولده دنيوياً كان أم اَخروياً.
ولا أثر لتأذي الوالدين إذا كان من هذا القبييل، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع. وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حدِّ ذاتها.

السؤال 11: ماهي حدود برّ الوالدين؟
الجواب: (برُ الوالدين) فهو من أفضل القربات لله تعالى ، قال عزَّ من قائل في كتابه الكريم: (واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا).
وروى إبراهيم بن شعيب قال: «قلت لأبي عبد الله (ع) إنَّ أبي قد كبر جدا وضعف فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ولقِّمه بيدك فإنَّه جنُة لك غدا».
وقد ورد في الأحاديث الشريفة التأكيد على صلة الأم قبل الأب ، فعن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «جاء رجل الى النبي محمد (ص) فقال: يارسول الله من أبر؟ قال أمك ،قال: ثم من؟ قال: أمك ، قال: ثم من؟ قال أمك ، قال: ثم من؟ قال: أباك ».

السؤال 12: ماهي اشد انواع قطيعة الرحم؟
الجواب: أشد أنواع قطيعة الرحم عقوق الوالدين الذين أوصى الله عزّ وجلّ ببرّهم والإحسان اليهم ، قال عزّ من قاثل في كتابه الكريم:(وقضى ربك ألأ تعبدوا إلا إيَّاه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)».
وقال الإمام (ع): «أدنى العقوق أف ، ولو علم الله عز وجلَّ شيئا أهون منه لنهى عنه ».
وقال الإمام أبو جعفر (ع): «إنّ أبي (ع) نظر الى رجل ومعه ابنه يمشي والابن متكىء على ذراع الأب ، فما كلّمه أبي مقتا حتى فارق الدنيا».
وقال الإمام جعفر الصادق (ع): «من نظر الى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة».

السؤال 13: هل يجوز الإتيان بالعبادة كالصلاة والصوم والحج وقراءة القرآن وإهداء ثوابها للوالدين وإن لم يكونا مسلمين ؟
الجواب: لا يحرم إهداء ثوابها إليهما برجاء تخفيف العذاب عنهما .
السؤال 14: ما حكم والد يطلب من أبنته لبس (البوشية) مع العلم بأنٌ البنت تقلد من لايرى إشكال في إظهار الوجه أمام الأجنبي؟
الجواب: لايجوز مخالفة الاب اذا كانت موجبة لتاذيه الناشيء من شفقته عليك.
السؤال 15: هل يجوز للولد بمطالبة حقه من والديه ؟
الجواب: للانسان الحق بالمطالبة بحقه ولكن عليه مراعاة الحدود الشرعية خاصة مع مثل الوالدة التي اكد في الشريعة على رعايتها.
السؤال 16: ما حكم اساءة الاب في معاشرته لاولاده؟
الجواب: للاولاد علي الاب حقوقاً عامة ثابتة لغيرهم من قبيل عدم إيذائهم و الاساءة اليهم. و أخري خاصة بهم من جهة صلتهم به. كما أن للآباء حقوقاً مؤكدة علي الاولاد كما جاء في القرآن الكريم، و اذا أساء الأب معاشرة أولاده فعلي الاولاد أن لا يقابلوه بالمثل جهد المستطاع خاصة إذا كبر و ضعف و احتاج الي صلتهم و اعانتهم فتلك فتنة شاء الله تعالي أن يمتحنهم به و لمن صبر و غفر إنّ ذلك من عزم الأمور و نسأل الله الهداية و التسديد للجميع.
السؤال 17: هل يجوز للانسان المطالبة بحقه من والديه ؟
الجواب: للانسان الحق بالمطالبة بحقه ولكن عليه مراعاة الحدود الشرعية خاصة مع مثل الوالدة التي اكد في الشريعة على رعايتها.
السؤال 18: لي اخ يبلغ من العمر ٢٩ عاماً وهو مازال يدرس وقد خطب حديثا (قطع المهر) مشكلتي ان اخي لا يعامل امه كما يرضي الله فهو يسمعها من الكلام ما يغضب الله بدون اي سبب مع العلم انها لم تؤذه قيد شعرة، بالعكس ان لها الكثير من الفضل في دراسته وزواجه وابي لا حيلة له معه غير النصيحة ومحاولة صده عن ايذاء امه واخيه الصغير دون جدوي وانا اطلب مشورتكم في ما افعل لأن لا املك غير الدعاء وخوفي علي امي وابي ؟
الجواب: لا نعلم ملابسات القضية ولكن علي العموم: فانه يجب علي الاولاد مراعاة المعاشرة بالمعروف مع الوالدين فان حقهما من آكد الحقوق بشهادة الضمير الانساني والفطرة السليمة، وقد اكد عليها الله تعالي حيث ذكر الاحسان الي الوالدين بعد عبادته تعالي فقال عز من قائل (وقضي ربك إلا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احساناً) واثبت حقهما حتي وان كانا كافرين رغم عظم هذه المعصية، وان للمعاشرة الحسنة مع الوالدين بركات واثار في الدنيا والاخرة من حيث يحتسب المرء ومن حيث لا يحتسب كما ان للمعاشرة السيئة اثار سلبية سحيقة فيهما فعلي المرء ان يحسن اليهما ويحذر عقوقهما، نسأل الله التوفيق والتسديد.
السؤال 19: ١- إذا كان أحد الوالدين مريضاً ويطلب ما يضرّه مثل طلب الحلوى وهو مصاب بالسكر ، فلو لم يلب الولد طلبهما حرصاً منه على صحتهما ، فهل يُعتبر الولد عاقاً أو عاصياً لهما أم لا ؟
٢- إذا تعارض أمر الأب مع أمر الأم وكان من موارد وجوب طاعتهما لتأذيهما من مخالفتهما،وكان الفعل بحدّ ذاته مباحاً فأيّهما يقدّم عند التعارض، رضا الأب أم رضا الأم ؟
الجواب: بسمه تعالى
١- لا يكون عاقاً ولا عاصياً بذلك فيما خيف عليهما من ضررٍ بليغٍ يلزمهما التجنب عنه، وكذا فيما كان الضرر معتدّاً به بحيث يكون ذلك خلاف الإحسان إليهما،لكن لابدّ مع ذلك من مراعاة اللين في القول والأدب معهما وإشعارهما بالعطف والرحمة ، ولو اقتضى عدم تأذيهما توفير بديل مثلاً وفّر لهما ذلك.

٢- يقدّم رضا الأم لتأكد مراعاة حقّها. نعم لو كان ما يلحق الأب من الأذى أكثر ممّا يلحق الأم بمقدار كثيرٍ بحيث يصبح وجوب مراعاة حقّهما في مستوى واحدٍ تخيّر في ذلك . ولو كان ما يلحق الأب من الأذى أكثر من ذلك المقدار أيضاً بمقدارٍ معتدٍ به بحيث يصبح وجوب مراعاة حقّه أشد فإنّه يجب تقديمه على حقّ الأم حينئذٍ ، والله العالم.



الحب بين الجنسين

السؤال: هل يجوز الحب بين الجنسين؟
الجواب: لا يجوزاظهارالحب لمافيه من خوف الوقوع في الحرام ولو با لأنجرار اليه شيئاً فشيئاً.
السؤال 2: ما رأيكم في حب الشاب لفتاة ؟
الجواب: اذا استلزم الحرام او خوف الوقوع فيه فلا يجوز .
السؤال 3: ما رأيكم في الحب بين المرأة والرجل عبر الانترنت ؟
الجواب: لايجوز لعدم الأمن من الوقوع في الحرام ولو بالانجرار إليه شيئاً فشيئاً .
السؤال 4: ماهو رأيكم حول العلاقة الجنسية بين البنت والولد قبل الزواج ؟
الجواب: لا يجوز مطلقاً حتى يتم العقد بشروطه واذا خافا الوقوع في الحرام وجب الزواج ان امكن .
السؤال 5: ما هي مشروعية الحب بين الجنسين؟
الجواب: لا يجوزاظهارالحب مع خوف الوقوع في الحرام ولا ينفك عن ذلك عادة.
السؤال 6: هل يجوز لمن أعجب بإمرأة أن يقول لها أحبك؟
الجواب: لايجوز.
السؤال 7: هل يجوز الحب؟
الجواب: لايجوز إظهار الحب ولاممارسته.
السؤال 8: ما رايكم في تكوين علاقات او صداقات او حب بين المراة والرجل عبر الانترنت؟
الجواب: لايجوز.



ضرب الاولاد

السؤال: هل يجوز ضرب الطفل؟
الجواب: لا يجوز لغير ولي الطفل أو المأذون من قبله أن يضرب الطفل لتأديبه إذا ارتكب فعلاً محرماً أو سبَّب أذى للآخرين ، ويجوز للولي وللمأذوِن من قبله أن يضرب الطفل للتأديب ضربا خفيفا غير مبرح لا يؤدي الى إحمرار جلد الطفل ، بشرط أن لا يتجاوز ثلاث ضربات ، وذلك فيما إذا توقف التأديب عليه ، وعليه فلا يحق للأخ الشاب أن يضرب أخاه الطفل إلا إذا كان ولياً أو مأذونا من قبل الولي ، ولا يجوز ضرب التلميذ في المدرسة بدون إذن وليه أو المأذون من قبله بتاتا.
السؤال 2: ما حكم من ضرب ابنته في راسها فعمل للبنت عملية جراحية في رأسها ؟
الجواب: فعل حراما وعليه الدية لها .
السؤال 3: هل يجوز ضر ب الأولاد ؟
الجواب: يجوز مع التأديب مالم يوجب الاحمرار و الاسوداد.



طاعة الوالدين

السؤال: ما رايكم بزيارة النساء للاماكن المقدسة بمفردهن بدون ازواجهن او احد من محارمهن؟
الجواب: العبرة في ذلك بان تامن علي نفسها من الوقوع في الحرام، نعم اذا كانت متزوجة فلابد ان تستأذن زوجها، واذا كان احد ابويها او كلاهما حياً وكان يتأذي خوفاً عليها من مخاطر السفر لم يجز لها مخالفته في ذلك.
السؤال 2: ما هي حدود طاعة الأب والامّ ؟
الجواب: الواجب على الولد تجاه أبويه أمران :
الاول : الإحسان اليهما بالانفاق عليهما إن كانا محتاجين ، وتأمين حوائجهما المعيشية ، وتلبية طلباتهما فيما يرجع إلى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول ، حسبما تقتضيه الفطرة السليمة ، ويعدّ تركها تنكراً لجميلهما عليه ، وهوأمر يختلف سعة وضيقاً بحسب اختلاف حالهما من القوة والضعف.
الثاني: مصاحبتهما بالمعروف ، بعدم الإساءة اليها قولاً أوفعلاً وإن كانا ظالمين له ، وفي النص : ( وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل : غفر الله لكما).
هذا فيما يرجع إلى شؤونهما وأما فيما يرجع إلى شؤون الولد نفسه ، مما يترتب عليه تأذّي أبويه فهوعلى قسمين :
١- أن يكون تأذّيه ناشئاً من شفقته على ولده ، فيحرم التصرّف المؤدّي إليه سواء نهاه عنه أم لا ٢- أن يكون تأذّيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة ، كعدم حبّه الخير لولده دنيوياً كان أم اخروياً ، ولا أثر لتأذّي الوالدين إذا كان من هذا القبيل ، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع ، وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حد ذاتها.

السؤال 3: إذا قال الوالد لولده : أنا أعلم أنه لا يترتب على سفرك ضرر عليك ، ولكن فراقك لي يؤذيني ، فلذا أنهاك عن السفر؟
الجواب: لا يجوز له أن يسافر ما دام في سفره هذا أذى لأبيه.
السؤال 4: هل طاعة الوالدين واجبة؟
الجواب: تجب الطاعة إذا كانت مخالفتهما موجباً لتأذيهما الناشيء من شفقتهما عليه.
السؤال 5: أنا طالب علم و أريد أن أتعلم في الخارج والوالدين مخالفين هل يجوز هنا أن أخالفهما؟
الجواب: لا يجوز مخالفتهما فيما فيه تأذيهما من جهة شفقتهما عليك.
السؤال 6: هل يجب اطاعة الوالد في عدم قبوله لارتدائي الحجاب؟
الجواب: لا تجوز اطاعته في معصية الله تعالي ولا تجب اطاعته في غير ذلك ايضاً الا اذا كان الامر او النهي من باب الشفقة عليك.
السؤال 7: هل يحسن شرعاً اطاعة الوالدين في كل شيء حتى في الامور اليومية الحياتية كأن يقول الوالد لولده: كُلْ هذه الفاكهة أو نمْ في الساعة العاشرة أو ما شاكل ذلك؟
الجواب: نعم، يحسن له ذلك.
السؤال 8: اذا نهى الوالد ولده عن فعل شيء معين محتملاً أن ضرراً ما سيعود على ولده ان هو فعله، علماً بأنّه في اعتقاد الولد غير مصيب في ذلك؟
الجواب: لا يجوز مخالفة الوالد في حالة كهذه، بان كان يتأذى من مخالفته شفقة على الولد.
السؤال 9: اذا قال الوالد لولده انا اعلم انّه لا يترتب على سفرك ضرر عليك يا ولدي ولكن فراقك لي ونأيك عني وابتعادك يشق عليَّ ويؤذيني فلذا انهاك عن السفر؟ لا يتضرر الولد، ولكن سوف يحرم من تحقيق رغبته ؟
الجواب: لا يجوز له ان يسافر مادام في سفره هذا اذى لاَبيه.



عقوق الولدين

السؤال: ما هو تعريفكم لعقوق الوالدين ؟
الجواب: عقوق الوالدين وهو الإساءة إليهما بأي وجه يعدّ تنكراً لجميلهما على الولد ، كما يحرم مخالفتهما فيما يوجب تأذيهما الناشىء من شفقتهما عليه.
السؤال 2: إذا اطمأن المسلم بعدم رضا والده قلبا عن سفره للخارج، من دون أن يسمع المنع من لسان أبيه، فهل يجوزله السفر إذا كان الابن يرى مصلحته في ذلك؟
الجواب: إذا كان الإحسان الى الوالد - بالحدود المشار اليها في جواب السؤال (المتقدم) يقتضي أن يكون بالقرب منه، أو كان يتأذى بسفره شفقة عليه، لزمه ترك السفر ما لم يتضرر بسببه، وإلاّ لم يلزمه ذلك.
السؤال 3: إذا أمرت الوالدة ولدها بتطليق زوجته لخلافها مع الزوجة، فهل يجب طاعتها في ذلك؟ وماذا لو قالت (أنت ولد عاق إن لم تطلق)؟
الجواب: لا تجب طاعتها في ذلك، ولا أثر للقول المذكور، نعم يلزمه التجنب عن الإساءة اليها بقول أو فعل كما تقدم.
السؤال 4: يتناقش الولد مع والده أو الأم مع بنتها في أمر حيوي يومي نقاشاً حاداً يضجر الوالدين، فهل يجوز للأولاد ذلك، وما هو الحدُّ الذي لا يجب على الولد تخطية مع والده؟
الجواب: يجوز للولد أن يناقش والديه فيما لا يعتقد بصحته من آرائهما، ولكن عليه أن يراعي الهدوء والأدب في مناقشته، فلا يحدّ النظر اليهما، ولا يرفع صوته فوق صوتهما، فضلاً عن استخدام الكلمات الخشنة.
السؤال 5: يخشى بعض الاباء على أبنائهم من أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، فهل تجب طاعتهما في ذلك، علماً بأن الابن يحتمل التأثير ولايخشى الضرر؟
الجواب: إذا وجب ذلك - بشروطه - على الابن، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
السؤال 6: نرجو من سماحتكم نصيحة الابناء حول موضوع عقوق الوالدين ؟
الجواب: أشد أنواع قطيعة الرحم عقوق الوالدين الذين أوصى الله عزّ وجلّ ببرّهم والإحسان اليهم ، قال عزّ من قاثل في كتابه الكريم:(وقضى ربك ألأ تعبدوا إلا إيَّاه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)».
وقال الإمام (ع): «أدنى العقوق أف ، ولو علم الله عز وجلَّ شيئا أهون منه لنهى عنه ».
وقال الإمام أبو جعفر (ع): «إنّ أبي (ع) نظر الى رجل ومعه ابنه يمشي والابن متكىء على ذراع الأب ، فما كلّمه أبي مقتا حتى فارق الدنيا».
وقال الإمام جعفر الصادق (ع): «من نظر الى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له لم يقبل الله له صلاة»، وغير هذه الأحاديث كثير. وفي مقابل ذلك (برُ الوالدين) فهو من أفضل القربات لله تعالى ، قال عزَّ من قائل في كتابه الكريم: (واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيرا).
وروى إبراهيم بن شعيب قال: «قلت لأبي عبد الله (ع) إنَّ أبي قد كبر جدا وضعف فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ولقِّمه بيدك فإنَّه جنُة لك غدا».
وقد ورد في الأحاديث الشريفة التأكيد على صلة الأم قبل الأب ، فعن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «جاء رجل الى النبي محمد (ص) فقال: يارسول الله من أبر؟ قال أمك ،قال: ثم من؟ قال: أمك ، قال: ثم من؟ قال أمك ، قال: ثم من؟ قال: أباك ».

السؤال 7: ما هي حدود طاعة الأب والأم؟
الجواب: الواجب على الولد تجاه أبويه أمران:
* (الأول): الإحسان اليهما، بالانفاق عليهما إن كانا محتاجين، وتأمين حوائجهما المعيشيّة، وتلبية طلباتهما، فيما يرجع الى شؤون حياتهما في حدود المتعارف والمعمول حسبما تقتضيه الفطرة السليمة، ويعدُّ تركها تنكراً لجميلهما عليه، وهو أمر يختلف سعة وضيقاً بحسب اختلاف حالهما من القوة والضعف.
* (الثاني): مصاحبتهما بالمعروف، بعدم الإساءة اليهما قولاً أو فعلاً، وان كانا ظالمين له، وفي النص: «وإن ضرباك فلا تنهرهما وقل: غفرالله لكما».
هذا فيما يرجع الى شؤونهما. وأما فيما يرجع الى شؤون الولد نفسه، مما يترتب عليه تأذي أحد أبويه فهو على قسمين:
١. أن يكون تأذيه ناشئاً من شفقته على ولده، فيحرم التصرف المؤدي اليه، سواء نهاه عنه أم لا.

٢. أن يكون تأذيه ناشئاً من اتصافه ببعض الخصال الذميمة كعدم حبه الخير لولده دنيوياً كان أم اَخروياً.
ولا أثر لتأذي الوالدين إذا كان من هذا القبييل، ولا يجب على الولد التسليم لرغباتهما من هذا النوع.
وبذلك يظهر أن إطاعة الوالدين في أوامرهما ونواهيهما الشخصية غير واجبة في حدِّ ذاتها، والله العالم.



ولاية الاب على الصبي

السؤال: هل تسقط ولاية الأب علي ابنته اذا كان الاب سفيهاً او لا يعرف أين مصلحة ابنته؟
الجواب: الولاية علي زواج الباكر ليست للأب فقط بل له وللجدّ من الأب أيضاً وهو وليّه إن كان سفيهاً.
السؤال 2: متى تسقط ولاية الاب على الفتاة (اذا كانت تريد الزواج) والاب غير موافق؟
الجواب: تسقط ولايته اذا لم يأذن لزواجها مطلقاَ حتى مع كفوها.
السؤال 3: ما هي حدود ولاية الاب على غير البالغ او البالغ غير الرشيد؟ هل للولي التدخل في كل شؤونه أم في خصوص الامور المالية والزواج بالنسبة الى غير البالغ او البالغة الرشيدة البكر؟ فهل له ان يحدد مكان الاقامة ومواصفاتها اذا كان الولد في حضانة أمه أم لأمه ذلك بلا تدخل الولي؟
الجواب: الحضانة للاب بعد بلوغ الطفل سنتين وله التدخّل قبل بلوغه او رشده في جميع شؤونه مع رعاية ما يصلح شأنه.
السؤال 4: فتاة يتيمة الأب وليس لها عم وجدها متوفي ولها اخ يبلغ من العمر ما يقارب ١٣ سنة فمن هو ولي امرها ؟
الجواب: لا ولاية لاحد عليها .
السؤال 5: هل يجوز للولد والبنت البالغين ان يختارون ولي عليهم غير ابيهم العاقل المؤمن دون اذن الاب ؟
الجواب: البالغ لا ولاية لاحد عليه بل هو ولي نفسه نعم للاب الولاية علي البنت الباكر في الزواج فقط.
السؤال 6: لمن ولاية الطفل في شؤونه ؟
الجواب: ولاية التصرف في مال الطفل والنظر في مصالحه وشؤونه لأبيه وجده لأبيه ، ومع فقدهما للقيم من أحدهما ، وهو الذي أوصى أحدهما بأن يكون ناظراً في أمره ، ومع فقد الوصي تكون الولاية والنظر للحاكم الشرعي ، وأما الأم والجد للأم والأخ فضلاً عن الأعمام والأخوال فلا ولاية لهم عليه بحال ، نعم الظاهر ثبوتها لعدول المؤمنين مع فقد الحاكم ولسائر المؤمنين مع فقدهم.
السؤال 7: هل يجوز لولي الطفل ان يسلمه الى امين ليعلمه صنعة ما ؟
الجواب: يجوز للولي تسليم الصبي إلى أمين يعلمه الصنعة أو إلى من يعلمه القراءة والخط والحساب والعلوم النافعة لدينه ودنياه ، ويلزم عليه أن يصونه عما يفسد أخلاقه فضلاً عما يضر بعقائده.
السؤال 8: هل تشترط العدالة في ولاية الاب ؟
الجواب: لا تشترط العدالة في ولاية الأب والجد ، فلا ولاية للحاكم مع فسقهما ، لكن متى ظهر له ولو بقرائن الأحوال تعديهما على حقوق المولى عليه في نفسه أو ماله منعهما من التصرف ، ولا يجب عليه الفحص عن عملهما وتتبع سلوكهما.
السؤال 9: هل يجوز للأب والجد التصرف في نفس الصغير بإجارته لعمل ما أو جعله عاملا في المعامل ؟
الجواب: يجوز للأب والجد التصرف في نفس الصغير بإجارته لعمل ما أو جعله عاملا في المعامل ، وكذلك في سائر شؤونه مثل تزويجه نعم ليس لهما طلاق زوجته ، وهل لهما فسخ نكاحه عند حصول المسوغ للفسخ ، وهبة المدة في عقد المتعة وجهان ، والثبوت أقرب . ويشترط في نفوذ تصرفهما في نفس الصغير خلوه عن المفسدة وتقديم الأصلح عند دوران الأمر بينه وبين الصالح على نحو ما تقدم في تصرفهما في ماله .
السؤال 10: هل يجوز تصرف الوالدين بمال ولدهما غير البالغ؟
الجواب: يجوز ذلك للاَب اذا لم يشتمل تصرّفه على مفسدة للولد، واما الام فليس لها ان تتصرف في ماله من دون اذن الاب او الجد للاَب فان أذن أحدهما لها ولم يشتمل على مفسدة للولد جاز، أمّا بما يعود لولدهما بالضرر فلا يجوز، بل يجب عليهما حفظ امواله حتى يكبر .‏